الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

115

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

قال الغزالي : « إنّ تسطيح القبور هو المشروع ، لكن لمّا جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم » 74 قال مصنّف الهداية من الحنفيّة : « إنّ المشروع التختّم في اليمين ، ولكن لمّا اتّخذته الرافضة جعلناه في اليسار » 74 قال ابن تيميّة : « ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبّات إذا صارت شعارا لهم . . . » 74 قال في عقد الدرر واللآلئ : « . . . لا ينبغي للمؤمن أن يشبّه بيزيد الملعون في بعض الأفعال ، وبالشيعة والروافض والخوارج أيضا ؛ يعني لا يجعل ذلك اليوم - يعني يوم عاشوراء - يوم عيد أو يوم ماتم . . . » 75 قال الغزالي : « يحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين وحكايته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم ؛ فإنّه يهيج بغض الصحابة والطعن فيهم ، وهم أعلام الدين . وما وقع بينهم من المنازعات فيحمل على محامل صحيحة ، ولعلّ ذلك لخطأ في الاجتهاد ، لا لطلب الرئاسة والدنيا » ! 75 قال في الفصل في الملل والنحل : 76 قوله : « إنّ الروافض ليسوا من المسلمين ، إنّما هي فرق حدث أوّلها بعد موت النبي بخمس وعشرين سنة . . . » وجوابه 76 ملقي هذه البذرة - التشيّع - هو مشرّع الإسلام يوم كان يسمّي يوالي عليّا بشيعته 77 رابعا - معاوية وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من موبقاته دأبه على سفك دماء الشيعة في أقطار حكومته 81 بعث بسر بن أرطاة و . . . وأمرهم أن يسيروا في البلاد فيقتلوا كلّ من وجدوه من شيعة عليّ عليه السّلام وأصحابه 81 أتى بسر اليمن وعليها عبيد اللّه بن عبّاس عامل عليّ بن أبي طالب فلم يصادفه ووجد ابنين له صبيّين فأخذهما بسر لعنه اللّه وذبحهما بيده بمدية كانت معه 82 خطبة عليّ عليه السّلام لمّا بلغه قتل حسّان بن حسّان عاملا له على الأنبار 82 لمّا بلغ عليّ بن أبي طالب قتل بسر صبيّين جزع لذلك جزعا شديدا ودعا على بسر لعنه اللّه . 82 سمرة بن جندب من الّذين أسرفوا في القتل على علم من معاوية بل بأمر منه 84